ابن عربي

187

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

الباب الحادي عشر في رفع الجبايات إلى الحضرة الإلهيّة ووقوف الإمام القدسىّ عليها ورفعها إلى « 1 » الحقّ سبحانه اعلم أيّها السيّد الكريم إعلام تنبيه لا إعلام تعليم أنّ اللّه تعالى هو ملك الأملاك وربّ الأرباب وسيّد السّادات والكلّ عدم بوجوده إذ هو الموجود على الإطلاق الّذي لا بداية لوجوده ولا نهاية لبقائه ولا ظاهر ولا باطن في علمه في حقّه بل الأشياء كلّها قديمها وحديثها أوّلها وآخرها أسفلها وأعلاها إنّما « 2 » ظهرت به وإنّما رجعت إليه منه لا يخرج شيء منه إلّا إليه فجميع أعمالك كلّها خفيّها وجليّها هو سبحانه مطّلع عليها فلا يطّلع منك على ما يكرهه منك ولا يجدك حيث نهاك ولا يفقدك « 3 » حيث أمرك وأنت سميع مطيع ، أيّها السيّد الكريم « 4 » تعيّن علينا التنبيه على كيفيّة وصول « 5 » جباياتك إليك من الحضرة القلبيّة والحسّيّة « 6 » a ومنك إلى اللّه تعالى أمّا الحضرة الحسّيّة a « 7 » فانّها تجبى المحسوسات الّتي ذكرناها والخيال أميرها وصاحب خراجه الحسّ فتأخذ الحواسّ جميع المحسوسات على اختلاف أصنافها وتؤدّيها إلى الحسّ صاحب الخراج فيرفعها في خزانة الخيال فتكتسب « 8 » هنالك اسما من جنس ما رفعت إليه وزال « 9 » عنها اسم المحسوسات وانطلق عليها اسم المتخيّلات ثمّ يكون الخيال أيضا صاحب خراج تحت سلطان الذّكر فيحفظها وينتقل هنا لك اسم المتخيّلات عنها إلى المذكورات والمحفوظات ثمّ يرجع الذكر صاحب خراج « 10 » تحت سلطان الفكر فيعرضها عليه ويسبرها ويخلّصها ويسأل « 11 » الرعيّة عنها « 12 » ويفرق « 13 » بين الحقّ والباطل

--> ( 1 ) . الملك + 1 . B ( 2 ) . . U nachgetr ( 3 ) . تفقدك 1 B يعقدك . U ( 4 ) . ثم + 1 . B ( 5 ) . 1 . fehlt B ( 6 ) . والجسمية 1 . B ( 7 ) . 1 . a - afehlt B ( 8 ) . فتكسب 1 . B ( 9 ) . وزوال 1 . B ( 10 ) . 1 . fehlt B ( 11 ) ( ؟ ) وسيلى 1 . B ( 12 ) . . fehlt U ( 13 ) . ويعرق und am R يتخلص . U